بمناسبة العراك السياسي الذي تشهده الساحة المحلية الكويتية حاليا ... وبسبب (وهذا هو الأمر الأهم) انشغالي الشديد بمتابعة ذلك العراك وعدم تمكني من الجلوس والبدء بكتابة مادة جميلة أزين بها التدريب الأول المطلوب مني ... وبسبب ضيق الوقت الشديد جدا جدا لتقديم الواجب ... قررت (واعذورني على ذلك زملائي الأعزاء) ... قررت أن أرسل لكم مقالة سياسية قديمة أرجو أن تعجبكم ... مع خالص التحية والتقدير لموجهودي طبعا ....
تجاوبا مع الظروف التي تمر بها البلاد إن صح ما يقال أن وزير المالية قدم استقالته أخيرا .. ولحاجتنا الماسة لتسيير أمور البلاد المالية .. ولعلمي التام أن أحدا لن يقبل بوظيفة // وزير مع كل التقدير// .. اسمح لي عزيزي القاريء أن أخصص زاويتي اليوم لعمل إعلان عن فرد يصلح لأن يكون وزيرا للمالية ... ويمكنه القيام بكل ما يريده المؤيدون للحكومة في سياساتها المالية والمعارضون لها اضافة الى الذين يعيشون على باب الله ولا يعلمون من أمرهم شيئا سوى بعض العبارات مثل "ها .. نزل المعاش؟؟؟" و "متى راح يعطونا الخمسين؟؟؟" .. وغيرها من العبارات التي لا تمت الى أي من الطائفتين بصلة ... وإليكم الاعلان التالي فمن تتوافر فيه الشروط المطلوبة نرجو منه الاسراع في التقدم بأوراقه لنيل الوظيفة ...وعذرا إن كانت بدرجة وزير ....
// مطلوب حالا وبصفة الاستعجال لوظيفة بدرجة وزير للمالية // مواطنا يتمتع بصفة الأهلية وأن يكون قد أتم الثلاثين من العمر وقت وصول الرسالة التي تتضمن طلب التوظيف إلى المرسل إليه وتتوافر فيه الشروط التالية ...
أن يكون ذكيا كالثعلب ليلتف على القوانين إن احتاج الأمر .. يتمتع بصوت جهوري كالأسد للرد على معارضيه والمشككين بذمته بعد ذلك .. وصبورا كالجمل على ما يأتيه من النواب .. ويعمل كالنملة ليلا ونهارا على زيادة خزينة الدولة من الإيرادات .. ويستطيع إقتفاء الأثر حتى وإن طالت المدة ويلهث كالتحري كولومبو سعيا وراء سراق المال العام للقبض عليهم .. يراعي الله في أملاك الدولة ولا يوقع أي ورقة إلا إذا كانت مستوفية لجميع شروط مناقصات القطاع العام والخاص ومناقصات نواب مجلس الامة .. إطفائي وله القدرة على الدخول في محرقة الوزارة دون أن يتأثر .. يمارس العمل السياسي كهواية فقط (كما بعض الدخلاء على الفن) حتى لا يصطدم بما سيواجهه من عقبات .. مترجم بارع ولديه شهادة تثبت قدرته على ترجمة رغبات أخطبوطات المصالح الشخصية في التفرد بمال الدولة ومناقصاتها على أنها حاجات أساسية للاقتصاد الوطني .. سريع كالبرق فلا يتأخر أبدا في الاستقالة إذا أحس بأن هذه هي رغبة النواب (التي تترجم في النهاية على أنها رغبة الشعب المسكين اللي ما يدري وين الله حاطه) .. سوبرمان في إنقاذ المواقف المالية مثل الهروب بمال التأمينات الاجتماعية بعيدا عن مخاطر الاستثمارات ولديه القدرة على زيادة المعاشات التأمينية ولديه القدرة كذلك على زيادة نسبة المواطنين إلى المقيمين في المجتمع الكويتي من خلال رفع سقف عدد الأولاد الذين يستحق الأب العلاوة عليهم إلى 60 طفلا بواقع 130 دينار لكل طفل ... يتغاضى عن الهفوات المالية البسيطة وغير المقصودة التي قد يقوم بها (لاسمح الله) بعض المتنفذين أو النواب على حساب الشعب ومقدراته .. يطبق في الأمور المالية المتعلقة بالشعب والأجيال القادمة مقولتين اثنتين هما .. "عش لدنياك كأنك تعيش أبدا" و "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" !!!
فمن يجد في نفسه هذه المواصفات نرجو منه أن يتقدم بطلب العمل بمظروف مغلق يرسل بالبريد المحلي (السريع جدا جدا جدا كالسلحفاة) وسندفع له نحن ثمن طابع البريد ... وسلامتكم وتعيشون .
تلك كانت المقالة ( القديمة الحديثة) وأرجو أن تعجبكم
وزير للمالية .. يا أهل الخير
تجاوبا مع الظروف التي تمر بها البلاد إن صح ما يقال أن وزير المالية قدم استقالته أخيرا .. ولحاجتنا الماسة لتسيير أمور البلاد المالية .. ولعلمي التام أن أحدا لن يقبل بوظيفة // وزير مع كل التقدير// .. اسمح لي عزيزي القاريء أن أخصص زاويتي اليوم لعمل إعلان عن فرد يصلح لأن يكون وزيرا للمالية ... ويمكنه القيام بكل ما يريده المؤيدون للحكومة في سياساتها المالية والمعارضون لها اضافة الى الذين يعيشون على باب الله ولا يعلمون من أمرهم شيئا سوى بعض العبارات مثل "ها .. نزل المعاش؟؟؟" و "متى راح يعطونا الخمسين؟؟؟" .. وغيرها من العبارات التي لا تمت الى أي من الطائفتين بصلة ... وإليكم الاعلان التالي فمن تتوافر فيه الشروط المطلوبة نرجو منه الاسراع في التقدم بأوراقه لنيل الوظيفة ...وعذرا إن كانت بدرجة وزير ....
// مطلوب حالا وبصفة الاستعجال لوظيفة بدرجة وزير للمالية // مواطنا يتمتع بصفة الأهلية وأن يكون قد أتم الثلاثين من العمر وقت وصول الرسالة التي تتضمن طلب التوظيف إلى المرسل إليه وتتوافر فيه الشروط التالية ...
أن يكون ذكيا كالثعلب ليلتف على القوانين إن احتاج الأمر .. يتمتع بصوت جهوري كالأسد للرد على معارضيه والمشككين بذمته بعد ذلك .. وصبورا كالجمل على ما يأتيه من النواب .. ويعمل كالنملة ليلا ونهارا على زيادة خزينة الدولة من الإيرادات .. ويستطيع إقتفاء الأثر حتى وإن طالت المدة ويلهث كالتحري كولومبو سعيا وراء سراق المال العام للقبض عليهم .. يراعي الله في أملاك الدولة ولا يوقع أي ورقة إلا إذا كانت مستوفية لجميع شروط مناقصات القطاع العام والخاص ومناقصات نواب مجلس الامة .. إطفائي وله القدرة على الدخول في محرقة الوزارة دون أن يتأثر .. يمارس العمل السياسي كهواية فقط (كما بعض الدخلاء على الفن) حتى لا يصطدم بما سيواجهه من عقبات .. مترجم بارع ولديه شهادة تثبت قدرته على ترجمة رغبات أخطبوطات المصالح الشخصية في التفرد بمال الدولة ومناقصاتها على أنها حاجات أساسية للاقتصاد الوطني .. سريع كالبرق فلا يتأخر أبدا في الاستقالة إذا أحس بأن هذه هي رغبة النواب (التي تترجم في النهاية على أنها رغبة الشعب المسكين اللي ما يدري وين الله حاطه) .. سوبرمان في إنقاذ المواقف المالية مثل الهروب بمال التأمينات الاجتماعية بعيدا عن مخاطر الاستثمارات ولديه القدرة على زيادة المعاشات التأمينية ولديه القدرة كذلك على زيادة نسبة المواطنين إلى المقيمين في المجتمع الكويتي من خلال رفع سقف عدد الأولاد الذين يستحق الأب العلاوة عليهم إلى 60 طفلا بواقع 130 دينار لكل طفل ... يتغاضى عن الهفوات المالية البسيطة وغير المقصودة التي قد يقوم بها (لاسمح الله) بعض المتنفذين أو النواب على حساب الشعب ومقدراته .. يطبق في الأمور المالية المتعلقة بالشعب والأجيال القادمة مقولتين اثنتين هما .. "عش لدنياك كأنك تعيش أبدا" و "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" !!!
فمن يجد في نفسه هذه المواصفات نرجو منه أن يتقدم بطلب العمل بمظروف مغلق يرسل بالبريد المحلي (السريع جدا جدا جدا كالسلحفاة) وسندفع له نحن ثمن طابع البريد ... وسلامتكم وتعيشون .
تلك كانت المقالة ( القديمة الحديثة) وأرجو أن تعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق